رفيق العجم
767
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
المرآة المرآة الأخرى حلّت صور ما في إحداهما في الأخرى ، وكذلك تظهر صور ما في اللوح المحفوظ إلى القلب إذا كان فارغا من شهوات الدنيا . فإن كان مشغولا بها كان عالم الملكوت محجوبا عنه . وإن كان في حال النوم فارغا من علائق الحواس طالع جواهر عالم الملكوت فظهر فيه بعض الصور التي في اللوح المحفوظ ، وإذا غلق باب الحواس كان بعده الخيال لذلك يكون الذي يبصره تحت ستر القشر وليس كالحقّ الصريح مكشوفا ، فإذا مات أي القلب بموت صاحبه لم يبق خيال ولا حواس وفي ذلك الوقت يبصر بغير وهم وغير خيال . ( غزا ، كيم ، 12 ، 7 ) - التوحيد في القلب والزهد في القلب والتقوى في القلب والمعرفة في القلب والعلم بالحق عزّ وجلّ في القلب ومحبة اللّه عزّ وجلّ في القلب والقرب منه في القلب . ( جي ، فت ، 32 ، 29 ) - فتوى القلب تقضي على فتوى الفقيه لأن الفقيه يفتي بنوع اجتهاده والقلب لا يفتي إلّا بالعزيمة ما يرضي الحق وما يوافق . ( جي ، فت ، 194 ، 6 ) - القلب فصار مسكنا للتوحيد والمعرفة والعلم . ( جي ، فتو ، 66 ، 25 ) - لقد صار قلبي قابلا كلّ صورة * فمرعى لغزلان ودير لرهبان وبيت لأوثان وكعبة طائف ، * وألواح توراة ومصحف قرآن أدين بدين الحبّ أنّى توجّهت * ركائبه فالحبّ ديني وإيماني ( عر ، تر ، 43 ، 2 ) - لما بدا السرّ في فؤادي * فني وجودي وغاب نجمي وحال قلبي بسرّ ربي * وغبت عن رسم حسّ جسمي ( يشير إلى أن المعرفة تحصل بالقلب وتغيب الحواس ) . ( عر ، دي ، 2 ، 4 ) قلب المحقّق مرآة فمن نظرا * يرى الذي أوجد الأرواح والصورا إذا أزال صدى الأكوان واتّحدت * صفاته بصفات الحقّ فاعتبرا من شابه الملأ الأعلى فغايته * النور وهو مقام القلب إن شكرا ومن يشابه صفات الحقّ فاعلة * لكل شيء يكن في الوقت مفتكرا ومن يشابه مقام الذات يحظ بها * في الوقت من سلب الأوصاف مفتقرا ( عر ، دي ، 17 ، 19 ) - كل قلب تجلّت فيه الحضرة الإلهية من حيث هي ياقوت أحمر الذي هو التجلّي الذاتيّ فذلك قلب المشاهد المكمل العالم الذي لا أحد فوقه في تجلّ من التجلّيات ودونه تجلّي الصفات ودونهما تجلّي الأفعال ولكن من كونها من الحضرة الإلهية ، ومن لم تتجلّ له من كونها من الحضرة الإلهية فذلك هو القلب الغافل عن اللّه تعالى المطرود من قرب اللّه تعالى . ( عر ، فتح 1 ، 91 ، 30 ) - القلب : جوهر نوراني مجرّد يتوسّط بين الروح والنفس الناطقة ، والروح باطنه والنفس الحيوانية مركبه . فظاهره المتوسّط بينه وبين الجسد كما مثله في القرآن بالزجاجة والكوكب الدرّي والروح بالمصباح في قوله تعالى : مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكاةٍ فِيها مِصْباحٌ الْمِصْباحُ فِي زُجاجَةٍ الزُّجاجَةُ كَأَنَّها كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِنْ شَجَرَةٍ مُبارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لا